كلمتي اليوم خلال مناقشة الحساب الختامي لموازنة الحكومة عن العام المالي ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥ وهو من الموضوعات التي يظهر فيها اهمية التعاون بين البرلمان والحكومة والهدف هو مصلحة المواطن.
أكدت انه بشكل سياسي الأرقام بالفعل تُظهر تحسنًا ملحوظًا في المالية العامة ، لكن الأهم بالنسبة لي هو أن ينعكس هذا التحسن بشكل مباشر على حياة المواطنين، لأن الهدف من كل السياسات الاقتصادية هو تخفيف الأعباء وتحسين مستوى المعيشة.
وتحدثت كذلك عن التحديات التي تحتاج الحكومة ان تتعامل معها بشكل عاجل وهي دعم الإنتاج، وتعزيز الصادرات، وتسريع تشغيل المشروعات القائمة، وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي تم تنفيذها.
انا اري ان الاتجاه صحيح… والمطلوب الآن هو تسريع الأثر على المواطن، لأن النجاح الحقيقي يُقاس بما يشعر به الناس في حياتهم اليومية.



